العلامة المجلسي
95
بحار الأنوار
الصف : وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين ( 1 ) . التغابن : وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فان توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين ( 2 ) . وقال تعالى : واسمعوا وأطيعوا ( 3 ) . الطلاق : وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ( 4 ) . نوح : قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا ( 5 ) . أقول : أكثر أخبار هذا الباب مذكورة في مطاوي الأبواب السابقة واللاحقة ولا سيما في باب الطاعة والتقوى . 1 - نهج البلاغة : عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته ( 6 ) . 2 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن البزنطي ، عن محمد أخي غرام ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا يذهب بكم المذاهب ، فوالله ما شيعتنا إلا من أطاع الله عز وجل ( 8 ) . بيان : " لا يذهب بكم المذاهب " على بناء المعلوم ، والباء للتعدية ، وإسناد الا ذهاب إلى المذاهب على المجاز ، فان فاعله النفس أو الشيطان أي لا يذهبكم المذاهب الباطلة إلى الضلال والوبال أو على بناء المجهول أي لا يذهب بكم الشيطان في المذاهب
--> ( 1 ) الصف : 5 . ( 2 ) التغابن : 13 . ( 3 ) التغابن : 16 . ( 4 ) الطلاق : 1 . ( 5 ) نوح : 21 . ( 6 ) نهج البلاغة ج 2 ص 183 ، الرقم 156 من الحكم . ( 7 ) الكافي ج 2 ص 73 .